بِأَلْسِنَتِكُمْ (النور: 11 - 15) تلقوا هذا الحديث ونقلوه، وما تحققوا من صحته أو كذبه ,قالت:"فرجعت المدينة فمرضت شهرًا وأنا لا أدري ما يتكلم الناس في؟!"كل العالم يعرفون الخبر ويأتي علي صاحب الخبر وينقطع , حتى خرجت يومًا مع أم مِسطح، وهي ابنه خالة أبي بكر الصديق أي تربطها بالسيدة عائشة رضي الله عنها قرابة لتقضي حاجتها ولم يكن في البيوت آنذاك كُنف، لم تكن دورات المياه اتخذت بداخل البيوت حين كان الذي كان يريد أن يقضي حاجته كان يسير في الصحراء مسافة بعيدة حتى يقضي حاجته،.
مايدل علي أنفة العرب من اخذ الكُنُف في البيوت: وهذا واضح أيضًا من حديث البخاري أن سودة بنت زمعة - رضي الله عنها - وهي زوج النبي - عليه الصلاة والسلام -، وكانت امرأة بدينة خرجت إلي الصحراء ذات يوم لتقضي حاجتها فأبصرها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وقال لها:"يا سودة أنظري كيف تخرجين فو الله ما تخفين علينا". فغضبت سودة، ورجعت إلي النبي- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - تشتكي عمر وكان في بيت عائشة - رضي الله عنها - فدخلت فحكت للنبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - ما حدث ,قالت عائشة - رضي الله عنها - راوية الحديث:"وإنه ليتعرق عرقًا في يده"العرق: الذراع الأمامي للشاه، فيتعرق عرقًا: