صحراء أسوان لكي يزور واحد من هؤلاء الذين يسكنون تحت القباب، ولم يكن خبيرًا بطرق الصحراء المهم تاه منه الطريق فعثروا علي جثثهم جميعًا متعفنة بعد خمسة عشر يومًا، فماتوا جميعًا علي معصية"لا تشد الرحال إلا إلي ثلاث مساجد"فهذا غير خبير بطرق الصحراء فتاه وضل ومات.
فقعدت السيدة عائشة - رضي الله عنها - مكانها. قالت:"وأخذني النعاس فنمت ما استيقظت إلا علي صوت إنسان يسترجع"ما أفاقت من نومها إلا علي صوت رجل يقول: إن لله وإنا إليه راجعون , قالت:"فنظرت فإذا صفوان بن المعطِل السلمي ثم الذكواني فخمرت وجهي بجلبابي"أي أنزلت النقاب علي وجهها"فوالله ما كلمني كلمة وكان يراني قبل فرض الحجاب فعرفني، فوضع رجليه علي يدي البعير فأناخه ثم ركبت وانطلقنا علي أثر الجيش فأدركناهم في نحر الظهيرة"انظر من بالليل أدركوهم ثاني يوم في نحر الظهيرة أي في عز الحر"فخاب من الناس من خاب"، من الذين خاضوا في حادثة الإفك؟ عبد الله بن أبي بن سلول هذا رأس المنافقين زعم أن هناك علاقة ما بين صفوان وبين السيدة عائشة، والدليل أنه قادم بها بالليل وتلقي هذا الكلام جماعة من الصحابة منهم حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة , وحمنة بنت جحش وغيرهم ممن خاض في حديث الإفك كما قال الله - عز وجل: إِذْ تَلَقَّوْنَهُ