"أي ما حالك معه؟"قالت: يا رسول الله ما ألوه"أي لا أقصر في طاعته. فقال - عليه الصلاة والسلام - لها:"أنظري أين أنتي منه؟! فإنه جنتك أو نارك". فهذه المرأة تشتكي أن صفوان لا يتيح لها أن تعبد الله - عز وجل -كما تريد"يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي الصبح إلا بعد أن تشرق الشمس"علي عادة كثير من الناس اليوم فانبري صفوان يدافع عن نفسه ويزيل هذا اللبس الذي يظهر من سياق الكلام."
كما يحكي أن رجلًا قال لعمر: (أصبحت أكره الحق، وأحب الباطل، ولي في الأرض ما ليس لله في السماء فهم عمر أن يبطش به) ، حتى فسر له علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ذلك.
أصبحت أكره الحق: أي الموت. وأحب الباطل: أي الدنيا وزينتها. ولي في الأرض ما ليس لله في السماء: لي زوجة ولي ولد , وليس لله زوجة ولا صاحبة ولا ولد. فهذا ظاهر من هذا الخطاب أنه موهم.
فانبري صفوان يدافع عن نفسه قال يا رسول الله:"أما قولها (يضربني إذا صليت) فإنها تقرأ في الركعة الواحدة سورتين وقد نهيتها عن ذلك"أي بعد أن تقرأ الفاتحة تقرأ سورتين بعد الفاتحة، فكان يقول لها يكفي سورة واحدة فتصر أن تقرأ سورتين