الصفحة 11 من 124

لعائشة:"أبشري إن الله أنزل براءتك، فقالت أمها: قومي إليه تحمديه، فقالت عائشة: والله لا أقوم له ولا أحمده إنما أحمد الله - عز وجل - فأقسم أبو بكر الصديق وكان ينفق علي مسطح بن أُثاثة وكان فقيرًا يتيمًا أقسم أنه لن يعطيه بعد ذلك نفقة فنزل قول الله - عز وجل: {وَلا يَاتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (النور:22) ، فقال أبو بكر: بلي أحب أن يغفر الله لي وأجري النفقة علي مسطح، وقال: والله لا أمنعه منها أبدا". هذا حديث الإفك وهو كما علمتم من السياق يتعلق بعرض أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -، وكانت محنة شديدة جدًا علي المسلمين جميعًا لأن هذا يمس زوجة النبي - عليه الصلاة والسلام - حتى ورد في بعض الروايات أن هذا المنافق زعم أن صفوان فجر بها أي زني بها، وأنه لم تزني امرأة نبي قط إطلاقًا الزنا عيب كبير لا يمكن أن يلطخ به نبي.

مالمراد بقوله عز وجل عن امرأة لوط وامرأة نوح {فَخَانَتَاهمُا} (التحريم: 10) ؟ قال بن عباس رضي الله عنه:"ما زنت امرأة نبي قط إنما خانتاهما بالشرك أي بالشرك، وأنهما كانتا تدلان القوم علي مواضع نوح ولوط - عليهما السلام -".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت