عند حدود طلب العباد، بل جعله أوسع من ذلك كلف الملائكة بالاستغفار للمؤمنين وكلّف عبده ورسوله بالاستغفار لهم ....
أولًا: استغفار الملائكة:
قال تعالى:
ژ ? ? ? ? ? ? ٹٹ ٹ ... ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ چ ... چ ... چ ? ? ? ? ژ الشورى: 5.4
ژ ? ? ? ژ مريم: 90
* أي يتشقّقن، والمعنى: يَكَدْن يتفطّرن من علوّ شأن الله وعظمته، يدلّ عليه مجيئه بعد قوله (العليّ العظيم) .
* وقيل: يكدن يتشققن من قول الكافرين إن لله ولدًا:
ژ ے ے ? ? ? ژ مريم: 88
(من فوقهن)
أي: يبتدئ الانفطار من جهة السموات الفوقانية، وكان القياس أن يقال: يتفّطرن من تحتهنّ، أي من الجهة التي جاءت منها كلمة الكفر، أي من الأرض، ولكنه بُوْلغ في ذلك فجُعلت مؤثرة في جهة الفوق.
* وقيل: يتشقّقن لكثرة ما في السَّموات من الملائكة، لقوله صلى الله عليه وسلم
(أطّتْ السّماءُ أطًّا، وحق لها أنْ تئطّ، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدًا لله) رواه الترمذي وابن ماجه
(والملائكة يسبّحون بحمد ربهم)
لما يرونه من عظمته.
(ويستغفرون لمن في الأرض)