111)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: أن ما قاله الإمام الكبير ابن جرير رحمه الله ومن تبعه في تفسير قوله تعالى: [إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا] من أنه لا مانع من قتل الرسول المأمور بالجهاد وأن نصره المنصوص عليه في الآية حينئذ يحمل على أحد أمرين:
1 -أن الله ينصره بعد الموت بأن يسلِّط على من قتله من ينتقم منه كما فُعل بالذين قتلوا يحيى وزكريا وشعيبًا من تسليط بختنضر عليهم ونحو ذلك.
2 -حمل الرسل في قوله تعالى: [إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا] على خصوص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحده.
112)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «الآيات القرآنية مبينة أن النبي المقاتل غير مغلوب بل هو الغالب كما صرح تعالى بذلك في قوله: [كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي] {المجادلة:21} » .
113)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار بالشنقيطي رحمه الله: «أغلب معاني الغلبة في القرآن الغلبة بالسيف والسِّنان كقوله تعالى: [كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً] {البقرة:249} » .
114)قال مقاتل رحمه الله في قوله تعالى: [وَسَارِعُوا] و [سَابِقُوا] إلى الأعمال الصالحة».
115)قال البغوي رحمه الله: «إنما ذكر عرض الجنة كعرض السماء والأرض للمبالغة لأن طول كل شيء في الأكثر والأغلب أكثر من عرضه يقول: هذه صفة عرضها فكيف بطولها» .
116)قال محمد بن شهاب الزُّهري رحمه الله: «إنما وصف عرض الجنة كعرض السماء والأرض لأن طولها لا يعلمه إلا الله» .
117)قال البغوي رحمه الله: «الكظم: حبس الشيء عند امتلائه وكظم الغيظ:: إن يمتلئ غيظًا فيرده في جوفه ولا يظهره» .