1 -ابتدائي بمعنى: نزوله بلا سبب.
2 -سببي بمعنى: نزوله بسبب.
38)يُعرّف سبب نزول القرآن: كل ما نزل بعد وقوع حادثة أو سؤال.
39)سورة الفيل القصة واقعية قبل النبوة فلا يكون لها نزولًا سببيًا.
40)أكثر آيات القرآن نزلت بلا سبب.
41)إذا تعارض أسباب النزول اتَّبع الخطوات التالية:
1 -انظر إلى صحة سند سبب النزول.
2 -إذا تساوت الصحة يقدم الصريح على المحتمل.
3 -إذا لم يتبين شيئ فالآية لها أكثر من سبب نزول.
4 -إذا كان للآية أكثر من سبب لنزولها فيكون هناك تكرار للنزول وسبب للتعدد.
5 -يُحمل دائمًا سبب التعدد لأن الآية تنزل مرة واحدة وذلك بشرط أن يكون السببان متقاربين.
42)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «معرفة سبب نزول الآية يُعين على فهمها» .
43)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «لم يقل أحدا أن أدلة الكتاب و السنة خاصة لأحد إلا ما يقع فيما وقع منه بالقياس» .
44)القرآن بعد نزوله ينقسم إلى قسمين وهما:
1 -مكي: كل ما نزل قبل الهجرة حتى وإن كان خارج مكة.
2 -مدني: كل ما نزل بعد الهجرة حتى وإن كان في مكة.
(وهما يختلفان من حيث الأسلوب و الموضوع)
45)سور القرآن (114) سورة والمكية منها (83) سورة والمدنية منها (20) سورة والباقي مختلف فيها وهي (12) سورة.
46)بعض السور المكية فيها آيات مدنية و العكس وهي نادرة جدًا.