والأسباط من بني إسرائيل كالقبائل عند العرب من بني إسماعيل والشعوب من العجم وكان في الأسباط أنبياء».
199)قال أبو هريرة رضي الله عنه: «كان أهل الكتاب يقرؤون التوارة بالعبرانية ويفسِّرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم» .
200)قال البغوي رحمه الله في قوله تعالى: [ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ المَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ] {البقرة:74} : «الحجر جماد لا يفهم فكيف يخشى الله؟! قيل: أن الله يفهمه ويلهمه فيخشى بإلهامه ومذهب أهل السنة والجماعة أن لله تعالى عِلمًا في الجمادات وسائر الحيوانات سوى العقلاء لا يقف عليه غير الله فلها صلاة وتسبيح وخشية كما قال جلّ ذكره: [وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ] {الإسراء:44} وقال: [وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ] {النور:41} وقال: [أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ] {الحج:18} فيجب على المرء الإيمان به ويكل علمه إلى الله سبحانه وتعالى» .
13/ 4/1428هـ