166)قال البغوي رحمه الله: «حرفا (إذ - إذا) للتوقيت إلا أن (إذ) للماضي و (إذا) للمستقبل وقد يوضع أحدهما موضع الآخر» .
167)قال البغوي رحمه الله: «الحكيم له معنيان أحدهما: الحاكم وهو القاضي العدل والثاني المحكِّم للأمر كي لا يتطرق إليه الفساد» .
168)قال البغوي رحمه الله: «أصل الحكمة في اللغة: المنع فهي تمنع صاحبها من الباطل» .
169)قال البغوي رحمه الله: «كان اسم إبليس عزازيل بالسريانية وبالعربية الحارث فلما عصى غُير اسمه وصورته فقيل: إبليس لأنه أبلس من رحمة الله تعالى أي: يئس من رحمه الله تعالى» .
170)قال عبدالله بن عباس وأكثر المفسرين: «كان إبليس من الملائكة وقال الحسن: كان من الجن ولم يكن من الملائكة لقوله تعالى: [إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ] {الكهف:50} فهو أصل الجن كما أن آدم أصل الإنس ولأنه خُلق من النار والملائكة خُلقوا من النور ولأن الجن لهم ذرية والملائكة لا ذرية لهم وقوله: [كَانَ مِنَ الجِنِّ] أي من الملائكة الذين هم خزنة الجنة قال سعيد بن جبير: من الذين يعملون في الجنة وقيل: أن فرقة من الملائكة خُلقوا من النار وسموا جنًا لاستتارهم من الأعين وكان إبليس منهم» .
171)قال الحسن البصري رحمه الله: «ذكر النعمة شكرها» .
172)قال البغوي رحمه الله: «أصل الخشوع السكون قال تعالى: [وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ] {طه:108} فالخاشع ساكن إلى طاعة الله» .
173)قال البغوي رحمه الله: «فرعون: هو الوليد بن مصعب بن الريان وكان من الأقباط» .
174)قال البغوي رحمه الله: «البلاء يكون بمعنى النعمة وبمعنى الشدة فالله تعالى قد يختبر على النعمة بالشكر وعلى الشدة بالصبر قال تعالى: [وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً] {الأنبياء:35} » .