الصفحة 69 من 226

107)قال البغوي رحمه الله: «نذرت أم مريم إن جاءها ولد أن يكون عابدًا وخادمًا في البيت المقدس متفرغًا للعبادة لا تشغله الدنيا فعندما حملت بمريم ووضعتها قالت إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى في خدمة بيت المقدس لما يلحق الأنثى من ضعف والحيض والنفاس فعندما جاءت بها عند الأحبار ضمها زكريا وكفلها لأنه زوج أختها وعندما كبرت بنى لها محرابًا وهي غرفة في المسجد تعبد الله فيها وكان يأتيها رزقها من الجنة وهي في محرابها» .

108)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «ذكر الله عز وجل في كتابه خمسة وعشرين نبيًا ورسولًا منهم ثمانية عشر ذكروا في سورة واحدة وهي سورة الأنعام وسبعة متفرقون في سور مختلفة» .

109)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «ذكر عز وجل في كتابه غير الأنبياء والمرسلين من الرجال بأسمائهم الصريحة: (تُبّع وذي القرنين ولقمان وزيد) ولم يذكر عز وجل في كتابه اسم امرأة إلا واحدة هي مريم بنت عمران» .

110)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «ذكر الله عز وجل في كتابه مريم بنت عمران تارة باسمها الصريح: [وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا] {التَّحريم:12} وتارة بالوصف الجميل: [وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَاكُلأن الطَّعَامَ] {المائدة:75} وتارة بالاصطفاء: [يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ] {آل عمران:43} » .

111)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: ما هو السبب في نيل مريم بنت عمران المنزلة العظيمة بعد فضل الله عز وجل؟

الأمر يعود إلى سببين كلها مندرجة تحت رحمة الله عز وجل وهي:

1 -إيمانها وعبادتها.

2 -عفتها وحيائها.

والأصل أن مريم نشأت في ذرية صالحة مباركة أعانتها على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت