91)قوله تعالى: [وَمَا يَنْبَغِي] في القرآن يدل على المنع التام من الله عز وجل مثل قوله تعالى: [وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا] {مريم:92} وذكر اسم الرحمن في هذه الآية دون غيره لأن كفَّار قريش ومن شابهم لا يسمون الله عز وجل بالرحمن ولهذا كان مسليمة الكذّاب يسمى نفسه رحمن اليمامة.
92)اعلم رحمك الله: «أن العبد إذا طُرد من رحمة الله في الدنيا فمن يرحمه عند موته وفي قبره وعند قيام الساعة» .
93)إذا قال الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم: (لعل أو أرجو أو عسى) فهي تدل على يقين وتحقيق الشيء.
94)اعلم رحمك الله: «أن كل ما يدور حولك وفي نفسك يدل على عظمة الله عز وجل» .
95)قال الشيخ عبد العزيز الطريفي حفظه الله: النظر في السماء من التفكر في خلق الله عز وجل الذي دعا إليه في كتابه العظيم ولكن يمنع النظر إلى السماء في موضعين وهي:
1 -النظر إلى السماء في حال الصلاة.
2 -النظر إلى السماء عند رجم الشياطين.
96)اعلم رحمك الله: «في كتاب الله عز وجل تجد أنه يذكر الخلق الأول للإنسان لبيان قدرته وهو القادر على كل شيء ومن قدرته أنه يقدر على البعث والنشور قال الله تعالى: [وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا] {الكهف:48} » .
97)إذا ذكر الكتاب والحكمة في القرآن فيكون معنى الحكمة: السنة القولية أو الفعلية للنبي صلى الله عليه وسلم .
98)اعلم رحمك الله: «عند التأمل في كتاب الله تجد أن الله سبحانه وتعالى يعامل أهل الكفر والنفاق بما هم عليه من التستر والخفاء في الدنيا بأن يفضحهم في الدنيا