128)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «بركة القرآن في تلاوته والعمل به وما يحصل فيه من تأثير على القلب وزيادة الإيمان ومعرفة الله بأسمائه وصفاته وأحكامه وفتح البلاد في مشارق الأرض ومغاربها» .
129)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «كل علم يلزم قراءته وشرحه فكيف بكتاب الله الذي هو عصمتهم ونجاتهم وسعادتهم وقيام دينهم ودنياهم» .
130)بدأ علم النحو في زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما كثرت الحروب والأهواء وتداخل العرب مع غيرهم.
131)الإهتمام بالتفسير بدأ متأخرًا عن الإهتمام بالسنة لأن القرآن قد تكفَّل الله بحفظه كل ما فيه صحيح بعكس السنة فمنها الصحيح والضعيف والموضوع.
132)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «تفسير القرآن على نوعين وهما: نقلي وعقلي ولكن يجب أن يفرق بينهما فالنقلي مقدم على العقلي لأن العقول يلحقها الأهواء والشبهات والشهوات بعكس المنقول الذي يلحقها بعض الأباطيل في التفسير من أخبار بني إسرائيل الذي منها الحق والباطل» .
133)قال الإمام أحمد: «ثلاثة أمور ليس لها إسناد التفسير والملاحم والمغازي» .
134)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «أعلم الناس بالتفسير أهل مكة أصحاب ابن العباس ثم أهل الكوفة أصحاب ابن مسعود وأعلم الناس بالمغازي أهل المدينة ثم أهل الشام ثم أهل العراق» .
135)قال الإمام أحمد: «قتل الحجاج سعيد بن جبير وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه» .
136)قال الشيخ صالح آل شيخ حفظه الله: «لا يصح أن ينسب إلى الإمام أحمد تفسيرًا» .
137)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «يجب أن يُعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لأصحابه معاني القرآن كما بيّن لهم ألفاظه قال الله تعالى: [لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ] {النحل:44} » .