67)قال العلامة سعيد بن حجي رحمه الله: «كلمة التوحيد أمان من وحشة القبر وهول المحشر» .
68)قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «تبليغ سنة النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من تبليغ السِّهام في نحور الأعداء لأن تبليغ السِّهام يفعله كثير من الناس فأما تبليغ السنن لا يقوم بها إلا ورثة الأنبياء» .
69)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الصحابة لم يأوِّلوا آيات الصفات بعدما بحثنا في مسائل الصفات» .
70)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: الله: «سبب تفوق مجاهد رحمه الله في تفسيره عن غيره يعود لأمرين هما: صحة السند وقلة الملاحظات» .
71)سأل علي بن أبي طالب رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم أين نجدك في يوم القيامة فقال: (عند الصراط) وإن لم نجدك فقال: (عند الميزان) وإن لم نجدك فقال: (عند الحوض) رواه الإمام أحمد.
72)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: الناس في قبورهم على ثلاثة أصناف:
الأول: صنف عذابه في القبر دائم مثل الكافرين والمنافقين.
الثاني: صنف لا يعذبون في القبر لأنهم من أهل الجنة.
الثالث: صنف يعذبون في القبر ويخفف ويرفع عنهم.
73)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «التحقيق إذا خرج المسيح الدجال تُقرأ عليه أول عشر آيات من سورة الكهف» .
74)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «لماذا لم يذكر المسيح الدجال في القرآن وهو أشد فتنة من غيره وقد ذُكر يأجوج ومأجوج؟ قيل: لكي لا يختلط على الناس اسم المسيح الدجال مع اسم المسيح عيسى بن مريم عليه السلام. وقيل: لأن شأنه حقير ولم يُذكر وهذا قول فيه نظر لأن في القرآن ما هو حقير وذُكر» .
75)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «اشتهرت معجزات عيسى بن مريم عليه السلام في وقت ظهور الطب» .