أولًا: الإفرازات الدهنية المنفرزة من (الشفرين الصغيرين) [1] إن لم يقطعهما مع جزء من البظر في الختان تتجمع وتترنخ، ويكون لها رائحة غير مقبولة، وتحدث التهابات قد تمتد إلى المهبل بل إلى قناة مجرى البول. وقد رأيت حالات كثيرة بهذه الالتهابات في بعض السيدات سببها عدم الختان.
ثانيًا: هذا القطع كما أشرنا يقلل الحساسية للبنت حيث لا شئ لديها ينشأ عنه احتكاك جالب للاشتهاء، وحينئذ لا تصير البنت عصبية منذ الصغر" [2] ."
وقال الدكتور حامد الغوابى أيضًا في رده على من انتقده قائلًا:"ثم يقول الزميل المحترم: إن للأنثى عضوًا حساسًا يسمى البظر، يقابل عضو الرجل من الوجهة التكوينية، وهو صغير يبلغ طوله 3 سنتيمترات، وبه نسيج انتصابى اسفنجى، وهو حساس، وبطرفه حشفة (رأس) هى الأخرى جزء من نسيج انتصابى، وهأنذا أرى أن هذا الزميل المحترم قد ناقض نفسه بنفسه فإنه ذكر أن هذا العضو ينتصب كما ينتصب عضو الرجل، وإن كان في حدود 3 سنتيمترات، إلا أنه قد يكون في بعض الحالات أكثر من ذلك، وإن كانت قليلة فكيف لرجل أن يختلط بزوجه وهى لها عضو كعضوه ينتصب كانتصابه أليس ذلك أدعى إلى استئصال جزء من هذا العضو كما جاء في حديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم؟ وإذا كان قد نهى عن المساحقة بين البنات وهن بلا بظر ينتصب فكيف بهذه العادة بينهن وعندهن عضو ينتصب كما جاء في كلام الزميل المحترم" [3] .
وقال الدكتور أحمد خفاجى:"وإذا كان الهدف من ختان الذكور هو تعديل الشهوة، ومنع الإفرازات الصادرة من الحشفة، فإن الختان للإناث مرتبط أساسًا بتقليل الشهوة أو تعديلها، فأكثر أعضاء الإناث استثارة البظر، ويأتى من بعده الشفران الصغيران، ثم الكبيران،"
(1) فى الكتاب"الكبيرين"وهو خطأ مطبعى نص على ذلك الدكتور حامد الغوابى نفسه بعد ذلك أثناء رده على من انتقده - انظر ختان البنات بين الطب والإسلام (رد على مقال للدكتور حامد الغوابى) من كتاب الختان لأبى بكر عبد الرازق، ص 54 - 55.
(2) ختان البنات بين الطب والإسلام من كتاب الختان لأبى بكر عبد الرازق، ص 50 - 51، وانظر: FEMALE CIRCUMCISION ، ص 1.
(3) ختان البنات بين الطب والإسلام في كتاب الختان لأبى بكر عبد الرازق، ص 55.