رغبته بأعتدال بغير تعبد لشهوة الفرج معاذ الله. وهذا يحتم علينا مراعاة قول النبى صلى الله عليه وسلم في طريقة القيام بهذه الطهارة.
قبل الكلام عن الطريقة التى حث عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأتمام ختان الأنثى. ,. لي وقفة هامة جدًا وهى:
فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا التقى الختانان وجب الغسل ) )يا أهل العقول هنا النبى يكنّى للغسل ومتى يجب والموضوع هنا عن متى يكون الغسل , لم تحدث مباشرة ولم يكن إيلاج والنبى يدقق في تحديد الغسل
فأستعمل للكناية عن الغسل وميقاته بما يكون أكثر شهرة منه أليس كذلك؟
بماذا كنّى النبى صلى الله عليه وسلم للغسل وميقاته؟
أليس بمقابلة الختان الختان؟
هل تكون مقابلة بين ذكرين لبعضهما البعض في المسلمين معاااااااااااااذ الله. إذًا فالشاهد أن الختانين متساويان في الشهرة عند القوم ولذا أستعملها النبى صلى الله عليه وسلم في الدلالة على وجوب الغسل ووقته. أى أن وقت الغسل يكون إذا ألتقى ختان الرجل بختان المرأة ))
1 -أنه أمر تعبدى، قال العدوى في حاشيته على الخرشى:"الخفاض أمر تعبدى، فيفعل ويتحصل بأدنى شئ" [1] .
وقال ابن القيم بعد ذكره لحديث:"إذا ختنت فلا تنهكى، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل"وأن من فوائده تعديل شهوة المرأة.
فما ينكر أن يكون قطع هذا الطرف علمًا على عبودية صاحبه لله - سبحانه - حتى يعرف الناس أنه من كان كذلك كان من عبيد الله الحنفاء، فيكون الختان علمًا لهذه النسبة التى لا أشرف منها مع ما فيه من الطهارة، والنظافة، والزينة، وتعديل الشهوة" [2] ."
2 -أن في الختان كما وصفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعديلًا لشهوة المرأة،
(1) حاشية الخرشى ج 3 ص 412.
(2) تحفة الودود ص 165.