حديث: من أكل ما يسقط من الخوان واصحفة أمن من الفقر / والبرص والجذام،81 أ وصرف عن ولده الحمق، يروى ذلك من طرق، كلها مناكير.
حديث: من أكل مع مغفور له غفر له. قال ابن حجر: هو كذب موضوع، لا أصل له صحيح، ولا حسن، ولا ضعيف، وكذا قال غيره: ليس له إسناد عند أهل العلم.
حديث: من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له. [تقدم] في: ليس لفاسق غيبة.
حديث: من أُهديتْ له هديةٌ وعنده قومٌ فهم شركاؤه فيها، أورده عبد بن حميد وغيره من حديث عائشة به مرفوعًا، وقال العقيلي أنه لا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء، وكذا قال البخاري عقب إيراده له تعليقًا، فقال ويذكر عن ابن عباس أن جلساءه شركاؤه: ولا يصح، وقال ابن حجر: الموقوف أصح.
حديث: من أيقن بالخلف جاد بالعطية. رواه القضاعي من حديث علي به مرفوعًا في حديث طويل.
حديث: من ابتلى ببليتين فليختر أسهلهما. هو معنى قول عائشة: ما خُيِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا.
حديث: من ازداد علمًا ولم يزدد في الدنيا زهدًا لم يزدد من الله إلا بعدًا. رواه الديلمي من حديث علي به مرفوعا.
حديث: من استُرضِيَ فلم يرض فهو شيطان. ليس من المرفوع / وإنما يُروى 81 ب عن الشافعي بزيادة: ومن استُغضب ولم يغضب فهو حمار.
حديث: من استُعمل. [يأتي] في: مَن جُعل قاضيا.
حديث: من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان آخر يوميه شرًا فهو ملعون [ومن لم يكن في الزيادة فهو في النقصان] [1] ومن كان في النقصان فالموت خير له ومن اشتاق إلى الجنة سارع في الخيرات. رواه الديلمي عن علي به مرفوعًا، وسنده ضعيف.
حديث: من اشترى شيئًا لم يره فهو بالخيار إذا رآه. رواه الدارقطني والبيهقي وغيرهما من حديث أبي هريرة به مرفوعًا، وفي سنده عمر بن إبراهيم الكردي، وهو مذكور بالوضع، قال: وقد تفرد به، وقال هو والبيهقي: المعروف أنه من قول ابن سيرين، ونقل عن النووي اتفاق الحفاظ على ضعف هذا الحديث.
حديث: من اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب. [مضى] في: من أسدى.
حديث: مَن اعتذر إليه أخوه، فلم يقبل، لم يرد عليّ الحوض. رواه أبو الشيخ عن عائشة مرفوعا به.
(1) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل.