فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 563

ـ 14 م ـ

الخميس لثمان بقين من صفر، سنة اثنين وخمسين وألف، ودفن ببقيع الغرقد، له ديوان شعر جيد، وله كتاب التفتيش في خيالات درويش، يعني درويش مصطفى الحلبي [1] 0

وقد جمعت عددا كبيرا ممن عرفوا بالنحاس أو ابن النحاس،، وآثرت أن أكتفي بذكر من ذكرت منهم، مخافة الإطالة، وأشهر هؤلاء، وأوسعهم ذكرا أحمد بن محمد بن إسماعيل ابن يونس المرادي، وقد اشتهر في المصادر بأبي جعفر النحاس، ويأتي البهاء بن النحاس في المرتبة الثانية بعد أبي جعفر، ويرد ذكره في المصادر على نحو من التالية:

ـ البهاء بن النحاس 0

ـ بهاء الدين بن النحاس 0

وغالبا ما يرد ذكره مقرونا بكتاب التعليقة، فيقال:

ـ قال ابن النحاس في التعليقة 0

ـ قال ابن النحاس في شرحه لمقرب ابن عصفور 0

ـ قال بهاء الدين بن النحاس في التعليقة، أو في شرحه لمقرب ابن عصفور 0

وسنختم الحديث عن الشيخ ابن النحاس بما كتبه عنه ابن رُشيد في رحلته، حيث قال:

(ولقيت بعد صلاة العصر، من يوم الأحد المذكور [2] ، يوم وصولنا إلى مصر، الشيخ الإمام أبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد ابن أبي نصر الحلبي، المشهور بابن النحاس، ويلقب بهاء الدين، أحد أعلام علماء الديار المصرية، إمام في العربية والآداب والخلاف، وله نظم رائق، ونثر فائق، وكرم ذات، وفضل أدوات، ومروءة ظاهرة، وخلق طاهرة، ورواء وبهاء 0

سمع الحديث عن أبي المنجّى ابن اللتّي، وقرأ كتاب سيبويه جميعه على علم الدين أبي محمد اللورقي، وكنت قد سمعت بهذا الإمام، فلما وافيت مصر استصحبت معي إلى مسجدها الأعظم [3] في ذلك اليوم أحد الفقراء السفّارة من أصحابنا يدلني الطريق، فبينا أنا إثر صلاة العصر، أتطوّف في المسجد الجامع، رأيت فيه حِلقًا بعضها لإقراء القرآن، وبعضها للعلم 0

ـ 15 م ـ

(1) انظر ترجمته في: خلاصة الأثر 3/ 257، فهرسة دار الكتب المصرية أدب ـ طلعت 4455/ 4

(2) يعني السابع من رجب سنة 684 هـ

(3) يريد مسجد عمرو بن العاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت