2_ الكذب في البيع والشراء: كحال من ينفق سلعته بالأيمان الكاذبة، ومن يغش المشتري بجودة بضاعته.
فما أكثر ما يقع هذا بين الناس، مع عظم خطورته وشدة الوعيد فيه.
قال":=اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب+ [1] ."
وقال: =من غشنا فليس منا+ [2] .
وقال: =من غشَّ فليس مني+ [3] .
3_ الكذب لإفساد ذات البين: فبعض الناس_عياذًا بالله_لا يهدأ له بال، ولا يقرّ له قرار_حتى يفسد ذات البين، ويفرق شمل المتحابين، فتراه يختلق الأقاويل، وينسج الأباطيل تلو الأباطيل؛ ليفسد بذلك ذات البين، ويحل محلها القطيعة والبين.
فهذا العمل بلية عظيمة، ورزية جسيمة؛ فكم تقطعت
(1) رواه البخاري 3/ 78، ومسلم 11/ 44.
(2) رواه مسلم 1/ 99 برقم (101) .
(3) رواه مسلم 1/ 99 برقم (102) .