"من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوبا مثله - وفي لفظ:"ثوب مذلة"-"زاد بعض الرواة:"ثم تلهب فيه النار". رواه أبو داود (4029) وابن ماجه (3607) .
قال ابن القيم:هذا لأنه قصد به الاختيال والفخر، فعاقبه الله بنقيض ذلك،فأذله، كما عاقب من أطال ثيابه خيلاء بأن خسف به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة."زاد المعاد" (1/ 145، 146) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:وتكره الشهرة من الثياب، وهو المترفع الخارج عن العادة،والمتخفض الخارج عن العادة؛ فإن السلف كانوا يكرهون الشهرتين: المترفع والمتخفض،وفى الحديث"من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة"، وخيار الأمور أوساطها."مجموع الفتاوى" (22/ 138) .
والخلاصة: أنه لا يجوز بيع وشراء هذه الأرقام المميزة، ولو جاز لبعض الناس ما جاز لهم أن يبذلوا فيها هذه الأموال الطائلة.
والواجب على من وهبه الله المال أن يشكر هذه النعمة ويحافظ عليه، وأن لا ينفقه فيما يبغض الله تعالى أو فيما لا طائل وراءه، وليعلم أنه مسئول عن هذا المال يوم القيامة: من أين اكتسبه وفيم أنفقه.والله الموفق.
ج: لا يجوز للشركات المنتجة لبطاقات شحن الجوالات وغيرها أن يضعوا صور نساء عليها، ولا يجوز للمطابع أن تطبع هذه البطاقات؛ لما في هذه الصور من امتهان للمرأة وجعلها سلعة ترويجية؛ ولما فيها من فتنة للشباب بإثارتهم وتهييجهم على الفاحشة.