وما يدريك بما في القلوب.؟ فربّما كان من يجلس إليك أقرب إلى الله تعالى منك، بل هكذا يجب أن يكونَ ظنّك بالناس، وظنّك بنفسك .. لقد وضعت نفسك أخي طالب العلم في موضع الطبيب لقلوب الناس ونفوسهم، فما أقبح العلّة في الأطبّاء.! وأقبح بالطبيب أن يكون منفّرًا للمرضى من نفسه، صادًّا لهم عن أن يفتحوا له قلوبهم، ويقبلوا عليه بكلّ حبّ ورغبة.!