ـ والعرف: هو المعروف، وهو كلّ خصلة حسنة، ترتضيها العقول، وتطمئنّ إليها القلوب.
وبعد؛ فلعلّ فيما ذكرنا مقنعًا للطالب، وغنية للراغب، ومنهجًا يوضّح المعالم للمبتدي، ويرسم السبيل للمقتفي، ولا يستغني عنه الراسخ المتمكّن، ويحتاج بيانه إلى دراسة مفصّلة، لا يتّسع المقام لها هنا ودونك كتب السيرة والشمائل، والتربية والتهذيب، لتجد فيها التدليل والتمثيل، من المواقف النبويّة الفذّة، والتشريعات التربويّة، التي لم تتطاول إليها حتى اليوم أعناق كبار المشتغلين بالتربية، المتعمّقين في سبر أسسها ومبادئها، وهي