ـ لا يكون المريد مريدًا، حتى يجد في القرآن كل ما يريد، ويعرف النقصان من المزيد، ويستغني بالمولى عن العبيد، ويستوي عنده الذهب والصعيد.
ـ المريد من حفظ الحدود، ووفّى بالعهود، ورضي بالموجود. وصبر عن المفقود.
ـ المريد من شكر على النعماء، وصبر على البلاء، ورضي بمرّ القضاء، وحمد ربّه في السرّاء والضرّاء، وأخلص له في السرّ والنجوى.
وبعد؛ فإن هذا المنهج التربويّ، يؤهّلك إلى أن تنطلق بنجاح وسداد، في ميدان السلوك الاجتماعيّ والدعويّ، وهو روح الإيمان، وغاية