المناسب لعصرنا، الملائم لمدارك المبتدئين من ناشئتنا.
هذا وقد سمّيت هذه الرسالة:"المنهج القويم للداعية الحكيم"أخذًا من قول الحقّ سبحانه: {ومن أحسن قولًا ممّن دعا إلى الله وعمل صالحًا، وقال: إنني من المسلمين} فصّلت / 33 /، وقوله سبحانه: {يؤتي الحكمة من يشاء، ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا، وما يذّكّر إلاّ أولو الألباب} البقرة / 269 /.
ولا شكّ أن صغار اليوم كبار الغد، ومن طلاّب العلم اليوم، من هم دعاة الأمّة وهداتها في الغد ونحن بما نكتب نريد أن نضع لشبابنا من طلاّب العلم ما ينبغي أن تصبو إليه قلوبهم،