ـ وفي مرحلتها الثانية: تكون"لوّامة"لصاحبها على فعل الشّر، أو التقصير في الخير، وبذلك تتهيأ لدخول مقام"المطمئنة"، وهي التي تأمر بالخير وتستلذّه وتأنس به، وتنهى عن الشرّ، وتنفر عنه، وتفرّ منه.
وكل ذلك تجد شواهده وأدلّته في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
ـ وصاحب النفس المطمئنة، يعظُم تعجّبه من إعراض الناس عن الطاعات، مع ما فيها من الرّوح والأنس واللذة، ومن إقبالهم على المعاصي والشهوات مع ما فيها من الغمّ والوحشة والمرارة، فليذكر قول الله تعالى: كَذلكَ كُنتُم مِن قَبلُ، فمنّ