-والتفكر في الدنيا والآخرة، وعوالم الآخرة، وأحوال الخلق فيهما، على حسب ما جاء في الكتاب والسنة، فإنه يثمر الإعراض عن الدنيا، والإقبال على الآخرة، والبصيرة بأحوال الخلق، واختلاف أحوالهم ومصائرهم.
ويتصل بهذا معرفة الموقف منهم، وما ينبغي عليك من منهج وسلوك في دعوتهم وخطابهم.
من ثمرات الطاعات والقربات
= واعلم أن للطاعات والقربات ثمرات عاجلة وجزاءً ناجزًا، غير ما ينال المؤمن من الفوز