الصفحة 33 من 99

بالإقبال الصادق على الله، بطاعته واتباع محابه، والتفرغ عن كل ما يشغله عن عبادته.

-وهذا يقتضي منك أن يكون شحيحًا بأنفاسك، بخيلًا بأوقاتك، لاتصرف منها قليلًا ولا كثيرًا إلا فيما يقربك إلى الله تعالى، ويعود عليك نفعه في الآخرة، وهذا باب بلوغ ولاية الله - عز وجل -، والفوز بمحبته ومعيته الخاصة؛

-ففي الحديث القدسي الصحيح:

(من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحبّ إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرّب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت