الصفحة 12 من 99

، وخوض ميدان الحياة العمليّة، إرشادًا للخلق، ونصحًا لعباد الله، وبذلًا للخير، وسعيًا في البرّ.

ـ ثم لابدّ له ثالثًا: أن يأخذ نفسه بالعزائم، ويسلك سبيل الزهد والورع، ويربأ بنفسه عن أن تكون من العامّة وأشباه العامّة، فيضع لنفسه هدفًا كريمًا يسعى إليه، وغاية رفيعة يسمو إليها، ويجتهد في تحقيقها، ليجدّ في سيره، ويعزم على أرشد أمره، ولا تشغله اهتمامات الحياة الصغيرة، وملهياتها الموقوتة التافهة، عن أهدافه وغايته، ولا تتشعّب به أودية الهموم عن همّه الأكبر، ومقصده الأسمى.

ـ فإن لم يجمع طالب العلم بين هذه الاتجاهات والمناهج في بناء شخصيّته، وإحكام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت