فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 149

(8) ومما تساهل فيه النساء الخضوع في القول وترقيقه مع الرجال الأجانب وقد نهى الله عز وجل عن ذلك فقال تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) (1) فالواجب على المرأة أن تخاطب الرجال بصوت معتدل لا فظاظة فيه ولا تميع، وتخطئ من تظن من النساء أن ترقيق الكلام وتمطيطه يدل على ذوق المرأة وتحضرها وثقافتها.

(9) ومما تساهل فيه النساء لبس الملابس الضيقة الفاتنة أو الشفافة خارج المنزل مما يكشف محاسن المرأة ويصف بدنها وهو من التبرج المنهي عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها) (2) رواه مسلم، وهي عادة غريبة على أهل الإسلام وقد كانت المرأة المسلمة تحتشم إذا خرجت إلى وقت قريب والله المستعان.

(10) ومما تساهل فيه النساء التصوير خاصة في الأفراح والمناسبات وهي في كامل زينتها مما قد يعرض سمعتها للريبة ويشعل نار الغيرة في وليها وربما استغل ذلك ضعاف القلوب، فيحرم على المرأة التصوير مطلقا ولو كان خاصا بها سدا للذريعة وحفظا لخصوصيتها وعدم إطلاع الرجال على محاسنها وكم وقعت قصص وأحوال مؤلمة يندى لها الجبين راح ضحيتها نساء عفيفات طيبات.

(11) ومما تساهل فيه النساء الإختلاط بالرجال في غير حاجة ومراعاة لآداب الشرع إختلاط فيه فتنة وذريعة للفساد وقد نهى عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حتى في مواضع العبادة بقوله: (خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) (3) رواه مسلم، وقد جر الإختلاط على المسلمين ويلات عظيمة وآثارا سيئة.

(12) ومما تساهل فيه النساء لبس الملابس الفاضحة العارية أمام النساء التي تكشف ظهر المرأة وصدرها وركبتيها بل ربما كشفت أكثر من ذلك مما قد يعرضها لفتنة تعلق النساء بها لاسيما إن كانت جميلة ومما قد يغري بعض محارمها بها وغير ذلك من المفاسد،

(1) : الأحزاب (32)

(2) : مسلم (2131)

(3) : مسلم (442)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت