الصفحة 42 من 93

وفي رواية: أنه قال:"ضع متاعك على الطريق أو على ظهر الطريق"فوضعه، فكان كل من مر به قال: ما شأنك؟ قال: جاري يؤذيني. قال: فيدعو عليه، فجاء جاره، فقال: رد متاعك، فإني لا أوذيك أبدا". [1] "

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ حتى يحب لجاره أو قال -لأخيه- ما يحب لنفسه". [2]

وعنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما هو بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه". [3]

البوائق: جمع (بائقة) وهي: الشر وغائلته.

وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". [4]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس"

المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه". [5] "

وفي رواية عن أنس:"ما آمن بي من بات شبعانَ وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم".

(1) رواه الطبراني والبزار، والبخاري في الأدب المفرد (125) والحاكم (4/ 166) ، وقال:"صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي، وقال الألباني:"صحيح لغيره"صحيح الترغيب (2558) .

(2) رواه مسلم في كتاب الايمان برقم (45) .

(3) رواه أبو يعلى من رواية إسحاق، وقال الألباني:"صحيح لغيره"وصحيح الترغيب (2552) .

(4) رواه البخاري، ومسلم.

(5) رواه الطبراني و أبو يعلى، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (149) و صحيح الترغيب (2562) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت