الصفحة 43 من 93

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رجل: يا رسول الله! إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، قال:"هي في النار".قال: يا رسول الله! فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها، وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها بلسانها، قال:"هي في الجنة". [1]

"الأثوار"بالمثلثة: جمع (ثور) وهي القطعة من الأقط.

و"الأقط"بفتح الهمزة وكسر القاف وبضمها أيضا وبكسر الهمزة والقاف معا وبفتحهما: هي شيء يتخذ من مخيض اللبن الغنمي، وهو لبن جامد مستحجر، كما في النهاية.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره". [2]

وعن مطرف يعني ابن عبد الله قال: كان يبلغني عن أبي ذر حديث، وكنت اشتهي لقاءه، فلقيته.

فقلت: يا أبا ذر! كان يبلغني عنك حديث، وكنت أشتهي لقاءك.

قال: لله أبوك، لقد لقيتني فهات.

(1) رواه البخاري في الأدب المفرد برقم (119) ، وأحمد والبزار، وابن حبان في"صحيحه"والحاكم وقال:"صحيح الإسناد"، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (190) .

(2) رواه الترمذي وقال:"حديث حسن غريب"، وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحهما"والحاكم وقال:"صحيح على شرط مسلم"، وصححه شيخنا الألباني في الترغيب برقم (2568) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت