الرَّحْمن قال ابن سيده: يجوز أَن يكون البُلاَّن اسمًا واحدًا كالغُفْران والرُّجْحان، وأَن يكون جمع بَلَل الذي هو المصدر. [1]
وعن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم". [2]
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ليس شيء أُطيع الله تعالى فيه أعجل ثوابًا من صلة الرحم وليس شيء أعجل عقابًا من البغي وقطيعة الرحم واليمين الفاجرة تدع الديار بلا قلاع" [3] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة، فلا يُقبل عمل قاطع رحم". [4]
وعن أبي موسى - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر، وقاطع الرحم، ومصدق بالسحر".
وفي رواية: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر ولا مؤمن بسحر". [5]
(1) لسان العر ب لابن منظور (11/ 64) .
(2) رواه ابن ماجة، والترمذي وقال:"حديث حسن صحيح"، والحاكم وقال:"صحيح الإسناد"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2537) .
(3) رواه البيهقي في السنن، صحيح الجامع (5267) .
(4) رواه أحمد، وقال شيخنا العلامة الألباني:"حسن"الترغيب (2538) .
(5) أخرجه النسائي في كتاب الأشربة (8/ 318) وأحمد في المسند (3/ 314) وصححه الحاكم كما في فتح الباري (10/ 405) .