وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تُعرض الأعمال في كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا، إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا". [1]
وفي رواية لمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس فيغفر لكل عبدٍ لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أََنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا، أَنظروا هذين حتى يصطلحا".
قال أبو داود:"إذا كانت الهجرة لله فليس من هذا بشيء، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - هجر بعض نسائه أربعين يومًا، وابن عمر هجر إبنًا له إلى أن مات". انتهى
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: لا يتهاجر الرجلان قد دخلا في الإسلام، إلا خرج أحدهما منه حتى يرجع إلى ما خرج منه، ورجوعه أن يأتيه فيسلم عليه [2]
وعن جابر - رضي الله عنه:سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم". [3]
"التحريش": هو الإغراء وتغيير القلوب والتقاطع.
(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2562) ، وأخرجه مالك، وأبو داود، والترمذي.
(2) رواه الطبراني موقوفا، وقال الألباني:"صحيح لغيره موقوف"الترغيب برقم (2764) .
(3) رواه مسلم في كتاب صفات المنافقين برقم (2812) .