والحمة بالتخفيف: السم، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم يخرج منها. والنملة: شيء في الجسد كالقرح، أو قروح تخرج في الجنب.
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"العين حقٌ".
أخرجه البخاري (10/ 173) في الطب، باب العين حق، ومسلم في السلام برقم (2187) ، باب الطب والمرض والرقى.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان يُؤمَرُ العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين".
أخرجه أبو داود (3880) في الطب، باب ما جاء العين."السلسلة الصحيحة"رقم (2522) .
وفي رواية عنها قالت: أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو أمر"أن نسترقي من العين".
أخرجه البخاري (10/ 169،170) في الطب، باب رقية العين، ومسلم في السلام برقم (2195) ، باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة.
وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل فقال: والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة! قال: فلبط سهل، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامرًا، فتغيظ عليه وقال:"علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت اغتسل له"، فغسل له عامر وجهه ويديه، ومرفقيه وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح مع الناس.
أخرجه مالك في"الموطأ" (2/ 938) في أول كتاب العين، ورجاله ثقات.
وعن أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في بيتها جاريةً في وجهها سعفة، فقال:"استرقوا لها، فإن بها النظرة".
أخرجه البخاري (10/ 171،172) في الطب، باب رقية العين، ومسلم في السلام برقم (2197) ، باب رقية العين.
والسفعة ـ بفتح السين ويجوز ضمها وسكون الفاء ـ سواد الوجه، ومنه سفعة الفرس: سواد ناصيته، وعن الأصمعي: يعلوها سواد، وقيل: سواد مع لون آخر، وقال ابن قتيبة: لون يخالف لون الوجه، وكلها متقاربة.