ويروى أنه لما مرض عبد اللّه بن عامر بن كُريز (1) مرضه الذي
= كتب في (التاريخ) و (الناسخ والمنسوخ) و (الرد على من ادّعى التناقض في القرآن) و (التفسير) و (فضائل الصحابة) و (المناسك) و (الزهد) و (الأشربة - خ) و (المسائل - خ) و (علل الحديث - خ) . وكان أسمر اللون، حسن الوجه، طويل القامة، يلبس الأبيض، ويخضب رأسه ولحيته بالحناء، وفي أيامه دعا المأمون إلى القول بخلق القرآن، ومات قبل أن يناظر ابن حنبل، وتولى المعتصم فسجن ابن حنبل ثمانية وعشرين شهرًا لامتناعه عن القول بخلق القرآن، وأطلق سنة 220 هـ، ولم يصبه شر في زمن الواثق بالله - بعد المعتصم -، ولما توفي الواثق وولي أخوه المتوكل بن المعتصم أكرم الإمام ابن حنبل وقدمه، ومكث مدة لا يولي أحدًا إلا بمشورته، وتوفي الإمام وهو في تقدمه عند المتوكل. ومما صُنف في سيرته: (مناقب الإمام أحمد - خ) لابن الجوزي، و (ابن حنبل - ط) لمحمد أبو زهرة من معاصرينا.