ذكره ابن جماعة، وقال العسقلاني (1) : ما عرفت أصله، ونسب إلى أحمد بن حنبل (2) ، أنه قال:
إذا حججت بمال أصله سُحت / فما حججت ولكن حجتْ العير
لا يقبل الله إلا كلَ طيبةٍ / ما كل من حج بيت الله مبرور
= دانقا كان لبقال عليه، قال شيخنا - الحافظ ابن حجر: وما عرفت أصله، أه.
(1) العسقلاني: (773 - 852 هـ، 1372 - 1449 م) . هو أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني، أبو الفضل، شهاب الدين، ابن حجر، من أئمة العلم والتاريخ. أصله من عسقلان بفلسطين، ومولده ووفاته بالقاهرة. ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث، ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت له شهرة فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره، قال السخاوي: (انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر) . وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارفًا بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين، صبيح الوجه، وولي قضاء مصر مرات ثم اعتزل، أما تصانيفه فكثيرة جليلة، منها: (فتح الباري شرح صحيح البخاري - ط) في 14 مجلدا، و (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط) ستة أجزاء، و (الإحكام لبيان ما في القرآن من الأحكام - خ) و (ديوان شعر - خ) و (ذيل الدرر الكامنة - خ) و (ألقاب الرواة - خ) وغير ذلك كثير.
(2) أحمد بن حنبل: (164 - 241 هـ، 780 - 855 م) . هو أحمد بن محمد حنبل، أبو عبد اللّه الشيباني الوائلي، إمام المذهب الحنبلي، وأحد الأئمة الأربعة، أصله من مرو، وكان والده والي سرخس، ولد ببغداد، فنشأ منكبًا على طلب العلم، وسافر في سبيله أسفارًا كبيرة، إلى الكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، واليمن، والشام، والثغور، والمغرب، والجزائر، والعراقين، وفارس، وخراسان، والجبال، والأطراف.
وصنف (المسند - ط) ستة مجلدات، يحتوي على ثلاثين ألف حديث، وله =