فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 110

بالحرمان، وغضب الرحمن، وفي الحديث: (إذا حجّ الرجل بالمال الحرام، فقال لبيك اللهم لبيك، قال الله: لا لبيك ولا سعديك، حتى تردّ ما في يديك) (1) . ذكره ابن جماعة تبعًا للغزالي (2) ، لكن سكت عنه العراقي (3) ، وفي رواية: «لا لبيك ولا سعديك، وحجّك مردود عليك» .

(1) أخرجه ابن عدي في الكامل والديلمي في مسند الفردوس (ح 1172) من حديث عمر ابن الخطاب، ورمز السيوِطي في الجامع لضعفه، قال المناوي في الفيض 328/ 1: قال ابن الجوزي: حديث لا يصح وفيه وجيز بن ثابت، قال ابن مهدي: لا يعتدُّ به، وقال يحيى: ليس بشيء، النسائي: غير ثقة، أه. ولم أجده في الإحياء.

(2) الغزالي: (450 - 505 هـ، 1058 - 1111 م) . هو محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد، حجة الإسلام، فيلسوف متصوف له نحو مائتي مصنف، مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس بخراسان) . رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته. نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقول بتشديد الزاي) أو إلى غزالة (من قرى طوس) لمن قال بالتخفيف. من كتبه: (إحياء علوم الدين - ط) أربع مجلدات، و (تهافت الفلاسفة - ط) و (الاقتصاد في الاعتقاد - ط) و (محك النظر - ط) و (معارج القدس في أحوال النفس - خ) و (الفرق بين الصالح وغير الصالح - خ) و (مقاصد الفلاسفة - ط) و (المنقذ من الضلال - ط) .

(3) الحافظ العراقي: (725 - 806 هـ، 1325 - 1404 م) . هو عبدالرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو الفضل المعروف بالحافظ العراقي، بحَّاثة من كبار حفاظ الحديث، أصله من الكرد، ومولده في رازنان (من أعمال إربل) ، تحول صغيرًا مع أبيه إلى مصر فتعلم ونبغ فيها، وقام برحلة إلى الحجاز والشام وفلسطين، وعاد إلى مصر، فتوفي في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت