فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 51

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن دعاء لا يسمع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني وزدني علما. والحمد لله على كل حال [1] .

وبعد:

فهذا بحث موجز لموضوع تجميد البييضات؛ لأنه من الموضوعات التي نتجت عن التقنيات الحديثة ومستجدات العصر في مجال أمراض العقم وعدم الإخصاب، فأردت الوقوف على ما يحدث في هذا المجال ونظرة الشريعة الإسلامية لهذا الموضوع.

سبب اختياري للموضوع:

وسبب اختياري للموضوع هو: ما نشر في جريدة الأهرام العدد 42620 الصادر يوم الجمعة الموافق 17 من جمادى الآخرة 1424 هـ الموافق 15 أغسطس 2003 م، الصفحة الأولى تحت عنوان"تجميد البويضات" [2] .

أعلنت شركة أمريكية للتكنولوجيا الحيوية أنها اقتربت من تطوير تقنية جديدة لتجميد البويضات البشرية غير المخصبة لسنوات طويلة ثم إعادة استخدامها في تحقيق الحمل وقت الطلب، وهذه التقنية تسمح للنساء بتأجيل الحمل عدة سنوات.

وقالت الشركة: إن التقنية ستكون جاهزة للاستخدام العام في غضون سنوات قليلة بعد نجاح التجارب المعملية عليها.

ويذكر أن العلماء نجحوا خلال العقدين الماضيين في تجميد بويضات مخصبة أو أجنة، إلا أن عملية تجميد البويضات غير المخصبة أكثر صعوبة؛ لأنها غالبا ما تتسبب في إتلاف الخلايا.

فما نشر دعاني للكتابة في هذا الموضوع لمعرفة كيف يكون ذلك؟ وما النتائج المترتبة على هذا الموضوع؟ وموقف الشريعة من ذلك.

واسأل الله التوفيق إنه سميع الدعاء.

خطة البحث

لقد تناولت البحث وفق خطة تضمنت مقدمة، وفصلين، وخاتمة.

المقدمة: تضمنت سبب اختيار الموضوع وخطته.

الفصل الأول: وفيه ستة مباحث:

المبحث الأول: وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: ماهية البييضات.

(1) سنن الترمذي، كتاب الدعوات. باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى: 5/ 465.برقم 3388، والحديثان في مقدمة سنن ابن ماجه. باب الانتفاع بالعلم والعمل: 1/ 92.

(2) الأصح: البييضات ولكني وضعتها هكذا كما وردت في الجريدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت