الصفحة 11 من 23

مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (سورة البقرة، الآية: 267) .

-إذا تصدقت بهذه الصدقة فاجعلها بِنِيَّة شفاء مريضك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى) رواه البخاري.

-إن كنت غَنِيًّا فكُن سَخِيًّا في صدقتك، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - سَخيًا كريمًا (يُعطي عطاءَ مَن لا يخشى الفقر) رواه مسلم.

-اجعل صدقتك خالصةً لوجه الله تعالى، فكلما كان العمل أكمل وأعظم إخلاصًا لله تعالى كلما كان ثوابه وثمرته أكمل وأعظم، وتذكَّر حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، والذي ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم: (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) متفق عليه، وفي هذا حثٌّ عظيم على الإخلاص في العمل.

-لكي تكون صدقتك بليغة الأثر بإذن الله تعالى فحاول جاهدًا أن تتحرى لصدقتك محتاجًا صالحًا تقيًا كما جاء في الحديث عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (لا تُصَاحِب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامَك إلا تقي) رواه الترمذي وأبو داود وهو حديث حسَن، وكلما كان الفقير أشد فقرًا وحاجة للصدقة كلما كان أثر الصدقة أكبر وأعظم!، مع العلم أن (في كل كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجر) متفق عليه مرفوعًا، فلا يلزم أن تحصر صدقتك على الإنسان فقط وأن تظن أن الصدقة لن تنفع حتى تنفقها على إنسان بل إن أطعمت حيوانًا محتاجًا بنية شفاء مريضك فسوف يُشفى إن شاء الله تعالى، والله واسع عليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت