الصفحة 2 من 23

بسم الله الرحمن الرحيم

من عجائب العلاج بالصدقة

أكثر من (15) قصة عجيبة من القديم والحديث في الاستشفاء بالصدقة من الأمراض الجسَدية والنفْسية

عن أبِي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بالصَّدَقة) حسنه الألباني في (صحيح الجامع، برقم: 3358) .

وعن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (فتنة الرجل في أهله وماله ونفْسه وولده وجاره، يُكفِّرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) رواه البخاري (1435) ومسلم (144) .

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - في (الوابل الصيب، ص 49 - 50) : (فإنَّ للصَّدَقة تأثيرًا عجيبًا في دفع أنواع البلاء، ولو كانت مِن فاجر أو مِن ظالِم، بل من كافر!، فإنَّ الله تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاء؛ وهذا أمرٌ معلوم عنْدَ الناس خاصتهم وعامتهم، وأهل الأرض كلهم مُقرُّون به لأنهم جرَّبوه) انتهى.

وقال أيضًا - رحمه الله تعالى - في (زاد المعاد، 4/ 10 - 11) : (ها هنا من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتدِ إليها عقولُ أكابر الأطباء، ولم تصِلْ إليها علومُهُم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله والتوكل عليه، والالتجاء إليه، والانطراح والانكسار بين يديه، والتذلُّل له، والصدقة، والدعاء، والتوبة والاستغفار، والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب؛ فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم على اختلاف أديانها ومللها فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه؛ وقد جَرَّبنا نحنُ وغيرنا من هذا أمورًا كثيرة ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية!) انتهى.

قامَ بإعدادِه وجَمْعِه / بعضُ طلبةِ العلم

وفَّقهم الله، وحَفِظَهم، وغفرَ لهم، وعافاهم ووالديهم وذرِّياتهم وجميع المسلمين في الدنيا والآخرة

أخي المسلم الكريم: ساهم في نشر هذا الكتاب بين مرضى إخوانك المسلمين قيامًا بواجب حقهم عليك ولعل الله أن يدفع عنك البلاء بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت