الرابعة: عدم اتخاذ الأسباب الشرعية، سواء كانت معنوية أم مادية في معالجة الكثير من الأمور والأحوال.
الخامسة: الطعن في العلماء الربانيين الذين لا يوافقونهم في هواهم وبدعتهم، بل وصل بهم الأمر إلى أبعد من هذا الحد فوقعوا فيهم تفسيقًا وتكفيرًا وتقتيلًا ودعاءً بالويل والثبور، كما (( فعل هؤلاء الخوارج الغلاة عند موت العلامة أبن عثيمين بأن نشروا
على شبكة الاتصالات العالمية (الإنترنت) هذا الكلام الفاجر: إلى الجحيم يا أبن عثيمين خالدًا مخلدًا فيها )) [1] .
أقول: أيمكن أن يخرج هذا الكلام من سلفي يعتز بانتسابه للمنهج السلفي الأصيل، ويحترم علماءه ويقدر جهودهم في سبيل نشر دعوة الكتاب والسنة الصحيحة؟
بالتأكيد: لا.
ورحم الله القائل: إن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أعراض منتقصيهم معلومة.
السادسة: إتباع مناهج محدَثة وترك إتباع منهج السلف، وهذا بحد ذاته من الأمور الخطيرة التي طرأت على الأمة الإسلامية بعد انقضاء فترة السلف الصالح، حيث تفرق الناس إلى فرق وأحزاب متنازعة ومتناحرة، قال شيخ الإسلام أبن تيمية في (( مجموع الفتاوى: 4/ 144 ) ): (( فَعُلم أن شعار أهل البدع هو ترك إتباع السلف ) ).
10)ابتعاد الكثير من الناس عن دينهم، مع تلبسهم بالمعاصي والموبقات مما يؤدي إلى نزول الذل والهوان على الأمة الإسلامية.
(1) أنظر الكواشف الجلية للفروق بين السلفية الدعوات السياسية الحزبية البدعية: 201، للشيخ محمد بن رمزان آل طامي الهاجري.