يستغفرني فأغفر له". [1] "
وعن جابر قال: سمعت رسول الله@ يقول:"إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة".أخرجه مسلم في صلاة المسافرين برقم (1767،1768) .وعن أبي سعيد، وأبي هريرة قالا: قال رسول الله@:"إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر، هل من تائب، هل من سائل، هل من داعٍ حتى ينفجر الفجر".أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1774) .قال ابن قدامة: فأما النوافل المطلقة فتشرع في الليل كله وفي النهار فيما سوى روينا النهي وتطوع الليل أفضل من تطوع النهار، قال أحمد: ليس بعد [2]
(1) أخرجه البخاري في التهجد برقم (1345) ،وفي التوحيد برقم (7494) ، وفي الدعوات برقم (6321) ، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (1769) .
(2) سقطت هذه الكلمة في الطبعة السابقة، فأصبحت العبارة: ليس المكتوبة، وهو خطأ، نستغفر الله تعالى.