إلى غير رجعة، قال: عليك السلام يا سورية سلامًا لا اجتماع بعده، ويرحل إلى عاصمة ملكه، وهناك يسأل رجلًا ممن اتبعه كان قد أسر مع المسلمين، فقال: أخبرني عن هؤلاء القوم. قال: أخبرك كأنك تنظر إليهم، هم فرسان بالنهار، رهبان بالليل، لا يأكلون في ذمتهم إلا بثمن، ولا يدخلون إلا بسلام، يقفون على من حاربوه حتى يأتوا عليه، فقال: لئن صدقت ليملكن موضع قدمي هاتين."البداية والنهاية" (7/ 59) .وفي الصحيحين لما تُوفي عمر قال عليّ: ما خلفت أحدًا أحب أن ألقى الله بمثل عمله منك يا عمر"كان في وجهه خطان أسودان مثل الشراك من البكاء، وكان يمر بالآية من ورده بالليل فيبكي حتى يسقط ويبقى في البيت حتى يُعاد للمرض. التبصرة (1/ 421) ."
هذه درجات أهل الفضائل وأهلها هم أهل الزلفى والدرجات العلى.