قلابا كان يصلي في اليوم والليلة أربعمائة ركعة.
قيل: إن أم أبي قلابة أريت وهي حامل به كأنها ولدت هدهدًا، فقال لها عابر: إن صدقت رؤياك تلدين ولدًا يكثر الصلاة.
قيام مالك بن دينار: قال: لو استطعت أن لا أنام لم أنم مخافة أن ينزل العذاب وأنا نائم، ولو وجدت أعوانًا لفرقتهم ينادون في سائر الدنيا كلها: أيها الناس النار .. النار .. الحلية (ج 2 ص 369) .
وقال المغيرة بن حبيب: تعاهدت مالكًا ذات ليلة فجئت، وقد لبست قطيفة في ليالي الشتاء، قال: فطرحت نفسي على باب البيت، قال فدخل مالك فاستقبل القبلة، وأخذ بلحيته، وجعل يقول: يا رب إذا جمعت الأولين والآخرين فحرّم شيبة مالك على النار، فما زال كذلك حتى يطلع الفجر. الزهد (325) ،الحلية (ج 2 ص 361) .
وكان إذا قام في محرابه يقول: يا رب قد عرفت ساكن الجنة