أبا هريرة سبعًا، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثًا يصلي هذا ثم يوقظ هذا."الإصابة لابن حجر (ج 4 ص 209) .وفي رواية أخرى: أن أبا هريرة كان يقوم ثلث الليل، وتقوم امرأته ثلث الليل، ويقوم ابنه ثلث الليل إذا نام هذا قام هذا. وكان وأصحابه إذا صاموا قعدوا في السحر قالوا: نطهر سيئاتنا، رحمه الله ورضي عنه: فقد كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة، يقول: أسبح بقدر ذنوبي، فحياته حديث وتسبيح واستغفار وقيام."
قيام ترجمان القرآن وحبر الأمة عبد الله بن عباس: عن عبد الله بن أبي مليكةقال: صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة فكان إذا نزل قام شطر الليل فسأله أيوب: كيف كانت قراءته؟ قال: قرأ (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) فجعل يرتل ويكثر في ذلكم النشيج من الليل فدعا له.
قيام سيد التابعين: سعيد بن المسيب رحمه الله، عن عبد الله بن إدريس عن أبيه قال: صلى سعيد بن المسيب الغداة بوضوء العتمة