الصفحة 47 من 76

هو الاعتدال والوسط [1] .

والخوف مع مراقبة الله يثمر الاستمرار على الجادة والسير الحثيث إلى جنة عرضها السموات والأرض بعد رحمة الله وسعة فضله.

قيل لأم الدرداء: ما كان أكثر عمل أبي الدرداء؟ قالت: التفكر [2] .

ومن تفكر في المآل والمصير فقد أبصر الطريق وعرف الجادة!

نرجو البقاء بدار لا ثبات بها

فهل سمعت بظل غير منتقل

أخي الحبيب: أين نحن من هؤلاء؟!

كان أبو سنان يقول: الآن كبر السن، ووهن العظم، ووقع التحفظ .. فلا يزال يبكي حتى يغشى عليه [3] .

وبكى يزيد الرقاشي حتى أظلمت عيناه، وأحرقت الدموع مجاريها [4] .

وقال أبو النضر إسحاق بن إبراهيم: كنت أسمع وقع دموع

(1) الإحياء: 4/ 165.

(2) حلية الأولياء: 1/ 208.

(3) الزهر الفائح: 111.

(4) الزهر الفائح: 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت