أرحم بي من أبوي.
قال خالد بن معدان مهيبًا لاغتنام الفرص واستثمار الأوقات: إذا فتح لأحدكم باب خير، فليسرع إليه، فإنه لا يدري متى يغلق عنه [1] .
إذا هبت رياحك فاغتنمها
فإن لكل خافقة سكون
ولا تغفل عن الإحسان فيها
فما تدري السكون متى يكون
وإن درت نياقك فاحتلبها
فماتدري الفصيل لمن يكون [2]
قال يحيى بن معاذ: لا تستبطئ الإجابة، وقد سددت طريقها بالذنوب [3] .
الله يغضب إن تركت سؤاله
وابن آدم حين يسأل يغضب [4]
يا أرحم الراحمين نرفع أيدي التوبة ... ونستغفرك من كل ذنوبنا فنحن من التائبين العائدين .. قلوب تخفق وعيون تدمع.
(1) حلية الأولياء: 5/ 211، السير: 4/ 540.
(2) أدب الدنيا والدين: 202.
(3) السير: 13/ 15.
(4) عقود اللؤلؤ: 283.