الصفحة 102 من 124

17 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتهم فارس والروم تسلط بعضهم على بعض ) ) [1] رواه الطبراني وإسناده حسن .. وفي رواية: (( إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمها أبناء فارس والروم سلط شرارها على خيارها ) ) [2] حديث حسن. (26/ 232)

18 -سمعت كلامًا لا أدري أهو حديث أم ماذا (( الغناء زاد الراكب ) )بينوا لنا جزاكم الله خيرًا؟

ليس بحديث بل هو كلام باطل، والغناء هو رقية الشيطان، وهو في الحقيقة من لهو الحديث الذي نهى الله عنه وحذر منه وذم أهله في قوله سبحانه: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [3] ، وهو مما يصد عن سبيل الله ومما يشغل القلوب عن التلذذ بقراءة كلام الله وسماعه. أما الشعر باللغة العربية واللحون العربية فلا بأس به إذا كان يشتمل على ما يرضي الله وينفع عباده، وهكذا كل شعر في الدعوة إلى الله وفي الترغيب إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال والترهيب من مساوئ الأخلاق وسيئ الأعمال باللحون العربية والشعر العربي لا بلحون الغناء، فهذا لا بأس به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (( إن من الشعر حكمة ) ) [4] ، وقد سمع شعر كعب بن زهير وشعر عبد الله بن رواحة وشعر كعب ابن مالك وحسان بن ثابت رضي الله عنهم. (26/ 375)

19 -الحديث الذي أخرجه أبو داود برقم (638) ج 1 ص 172 ورقم (4086) ج 4 ص 57 عن موسى بن إسماعيل عن أبان عن يحيى عن أبي جعفر عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينما رجل يصلي مسبلًا إزاره إذ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اذهب فتوضأ ) )فذهب فتوضأ ثم جاء، فقال له: (( اذهب فتوضأ ) )فذهب فتوضأ ثم جاء، فقال له رجل: يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه؟! .. فقال: (( إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره، وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره ) ).

قال النووي في رياض الصالحين: رواه أبو داود على شرط مسلم.

قلت: هذا وهم من النووي رحمه الله فليس إسناده على شرط مسلم، بل هو ضعيف لعلتين:

إحداهما: أنه من رواية أبي جعفر غير منسوب وهو مجهول.

(1) أخرجه الطبراني في الأوسط، ج 1 ص 48، برقم 132.

(2) أخرجه الترمذي في كتاب الفتن، باب ما جاء في النهي عن سب الريح برقم 2261.

(3) سورة لقمان الآية 6.

(4) أخرجه ابن ماجه في كتاب الأدب، باب الشعر برقم 2844.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت