بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبعد:
فإن أحسن ما يؤدي به المسلم مناسك الحج والعمرة أن يؤديها على الوجه الذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لينال بذلك محبة الله ومغفرته: {# قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ##} (آل عمران:31) .
وأكمل صفة في ذلك التمتع لمن لم يسق الهدي؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه وأكَّده عليهم وقال: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولأحللت معكم) رواه مسلم.
* والتمتع: أن يأتي الحاج بالعمرة كاملة في أشهر الحج، ويحل منها، ثم يحرم بالحج في عامه.
1 -إذا وصلت إلى الميقات، وأردت الإحرام بالعمرة، فاغتسل كما تغتسل من الجنابة إن تيسر لك، ثم البس ثياب الإحرام إزارًا ورداء"والمرأة تلبس ما شاءت من الثياب غير متبرجة بزينة"ثم قل:"لبيك عمرة، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك".
* ومعنى"لبيك"أجبتك إلى ما دعوتني إليه من الحج أو العمرة.
وبذلك تمت العمرة، ففك إحرامك، والبس ثيابك.