أثبت الرب - عز وجل - لنفسه فإنكم إذا فعلتم لا يقال لكم: من أين أتيتم بذلك؟ ولكن إذا أولتموه، وحرفتموه، فما الجواب إذا سؤلتم؟ وقيل لكم: ما الدليل على ما أولتم، وحرفتم؟ ولهذا تكلفوا فقال بعضهم: (قدمه) يعني: جماعة من الناس، أو (رجله) كما يقال: رجل من جراد، يعني ذهبوا يبحثون عن معاني موغلة، وتكلف قد أغنانا الله - سبحانه وتعالى - عنه، فنثبت للرب ما أثبت لنفسه، فدل ذلك على إثبات صفة القدم لله - سبحانه وتعالى -.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.