{قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام:162]
تطبيق الشريعة ليس هو تغيير نص في الدستور من كلمة"مبادئ الشريعة"إلى"أحكام الشريعة".
تطبيق الشريعة ليس مجرد راية سياسية يرفعها حزب أو جماعة لاستمالة قلوب الناس لحزبه أو جماعته.
تطبيق الشريعة ليس هو ملاحقة الناس لتطبيق الحدود عليهم بصورة عشوائية.
إن قيام الشريعة في حياتنا يعني أول ما يعني تحقيق عبوديتنا لله عز وجل، وتحقيق معنى"لا إله إلا الله محمد رسول الله"في حياتنا. وبدونها لا تتحقق تلك العبودية لله .. إذن فهي"راية التوحيد"وليست"راية سياسية لحزب"أو أي مسمى آخر!
ثم يعني بعد ذلك ـ لا قبله ـ قيام حضارة ربانية بدلًا عن تلك التي انهارت من قبل.
يعني أننا سنعود نحمل راية الإسلام من جديد لكل العالم.